Yahoo!

يا واطــــئـــا ثـــــرى غــــزة

كتبها عبدالحميد الحر ، في 30 يناير 2009 الساعة: 21:48 م

يا واطئا ثرى غزة

بعد اليوم انزع النعالْ، 

فكل أراضيها مشرحة

لك ترويها حبات الرمالْ.

وكل مساجدها استعاضت

عن زرابيها بأشلاء الرجالْ.

طرقاتها، منازلها ، مدارسها

خنادقها، فنادقها، متاريسها

قد غدت أكواما من تلالْ.

لا تعطر معطفك

ولا تعقد ربطتك

واستبدل بالخوذة هذا العقالْ،

وأعد سلاحا للقتالْ.

ارمِ بيمينك حجرا

- إن بترت ؟

ارمِ عدوك بالشِّمالْ .

وأوْصِ إذا ما استُشهدتَ

أن يكون عظمك رمحا

وجلدك خيطا للنبالْ.

هكذا جسِّد معاني النضالْ.

يا واطئا ثرى غزة

بعد اليوم دونك هذا المجالْ.

لا تقل إنما فرد أنا

وقد لا يجدي العنا

وتأثيري ضرب من خيالْ.

لا تقل : كيف و ربما ..

ولا تفكر بِلو أو إنما..  

لا تقل هذا محالْ .

لا تفكر من بعدك في قوت العيالْ.

فمن رزق الحوت في البحار؟

ومن خلق اللؤلؤ في المحار ؟

وعنده علم بالسنين الطوالْ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تقل …هذه سياسهْ.

كتبها عبدالحميد الحر ، في 26 يونيو 2007 الساعة: 02:57 ص

لا تقل هذه…سياسهْ

-1-

أنا فلسطيني

إنسان عادي

بطل ولا تنقصني حماسهْ

لكن لا دخل لي بالسياسهْ

ومشاغل الرئيس

وأعضاء مجلس النواب

ولا حتى بأفراد الحراسهْ

من فلسطين بعد النكبة

وما تلاها من انتكاسهْ

هاجرنا - مرغمين طبعا -

إلى أرض القداسهْ

أرض فيها زرع وأرز وثلج

وأنباء العز و  أبناء

الفراسهْ

فيها من كل فكر زوجان

مثنى مثنى

مثل فصول الدراسهْ

-2-

واستقر الجميع بالمخيم

وأخذ الكل احتراسهْ

هذا بالبندقية داخل

وهذا بالرشاش خارج

والكل مستعد لخوضها

بشراسهْ..

ضد اليهود الغاصبين

- وعذرا لذكر هذه النجاسهْ -

ورحلت السنين وحلت المشاكل

وأعد كل منا

متراسهْ

وانهمرت علينا القنابل

 فتطايرت أمامنا الدماء

وتناثرت حولنا الأشلاء

وحبس  الجميع

أنفاسهْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغة العقاب

كتبها عبدالحميد الحر ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 22:46 م

 

لغة العقاب
مثل اختلاف رؤوس الذئاب
تنغرس فينا سيوف الكآبة 
فنقبلها ويا للغرابة 
في رحلة  الذهاب بلا إياب
مثل تكاثف ذرات السحاب
تلتحم كل أمةتليدة
وحدها أمتي طريدة 
تبحث في زحمة الفراغ عن أبيها
تطلب العون منالضباب
مثل ظلمات اختمارالسراب
كغيابات جب 
فرشت حصى وتراب   
لا دفء فيهاولا ظل
ولا شعاع أمل مع الغل
ولن تمر بالجوار سيارة
ولا دلو للنجدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كثرة الحركة لدى المتعلمين الصغار

كتبها عبدالحميد الحر ، في 6 مارس 2009 الساعة: 11:11 ص

 

 إهداء

 

إلى كل صاحب رسالة

لا عابد حوالة

إلى كل من يحمل هم الأمة

ويحلم بمستقبل أفضل لأبنائها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم

 

هيكلة البحث :

 

1 : المقدمة : مقاربة ميدانية وأسئلة منطقية

 

2 : المحور الأول : التجليات ..دوافع وأسباب

 

2-1:  الدوافع الذاتية :

 أ - نفسية

ب – وراثية

ج – مرضية  إكلينيكية

2-2 : الدوافع الموضوعية :

أ – أسرية

ب اجتماعية

ج – بيئية

د – إعلامية

3 : طرق المعالجة :

 

3-1 : على صعيد الأسرة

- نظريا

- تطبيقيا

3-2 : على صعيد المدرسة :

- نظريا

- تطبيقيا

 

الخاتمة : همسة في أذن واعية

 

 

 

 

 

 

كلمة لا بدا منها

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه ومن استن بسنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد،

أريد بالبداية أن أشير إلى أمرين أساسيين عجلا بإخراج هذا الجهد إلى حيز الوجود .

الأمر الأول : كلمة السيد محمد رأفت البقالي بصفته مفتشا للغة العربية للمقاطعة التي أعمل بها .

في إحدى اللقاءات التربوية التي كانت بمناسبة صدور البرنامج الجديد ، وردّا على تدخل ساخن قال السيد المفتش بأنه لم يسبق لأي أستاذ طيلة مدة عمله كمفتش أن بادر بتقديم طرح جديد أو بحث ميداني يرصد ظاهرة معينة ولو من باب تلمسها ومحاولة الإحاطة علما بالشيء ..وكان لهذه الملاحظة أشد الأثر في نفسي لأنني كنت ساعتها مهتما بالظاهرة محل الدراسة ..

ومن تم كان هذا الانتقاد حافزا ومحركا ودافعا لي لترجمة جهودي إلى شبه دراسة مكتوبة تلخص ملاحظاتي ورأيي البسيط حول الظاهرة .

الأمر الثاني : أهمية الموضوع ( كثرة الحركة لدى المتعلمين الصغار – طفل الست سنوات نموذجا )  وخطورته على المدى المتوسط والبعيد ، خاصة ونحن نتعامل مع أطفال تراوح أعمارهم الست سنوات مفعمين بالحركة والنشاط ربما تفوق حدها الطبيعي أحيانا وهو الأمر الذي يطرح مضايقات جمة في سبيل معالجتها وذلك لغياب دراية كافية وإلمام علمي بدوافعها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمة

يرى كثير من الباحثين والدارسين أن كثرة الحركة في طفل الست سنوات مسألة طبيعية لا داعي للتوجس منها ، بل يذهب البعض الآخر منهم إلى اعتبارها ضرورية في وقتها . إذ يكون الطفل ميالا للحركة والنشاط ، محبا للعب ، كثير الالتفات ..وهكذا نراه فرحا يفرك كفيه أثناء تلقيه بعض المواد الدراسية وخاصة المعتمدة منها على العد والفرز والمباشرة اليدوية عموما كالرياضيات والنشاط العلمي والتربية الفنية .

ومن هنا يعم الفصل نوع من الهرج والمرج المسموح به ، الذي قد يفسره بعض العاملين في المجال نفسه بأنه فوضى أو قلة ضبط للتلاميذ أو ..وهذا طبعا عن غير ما سوء نية أو قصد . وقد يراه بعضهم أمرا إيجابيا بل مطلوبا بحيث يمكن التلاميذ خلال تعاملاتهم مع المادة من جهة ، ومع الأستاذ المربي من جهة أخرى من الإفصاح بكل عفوية وتلقائية عما يختلج في مكنوناتهم وبواطنهم من مواهب وطاقات تستدعي منا يقظة وحسن تصريف لتدبيرها وحسن استغلالها .

لكن ، هذه الحركة غالبا ما يكون لها ثمن يقتطع من صبر المربي طبعا دون شك ، ثمن غالبا ما يكون ذهنيا أكثر منه ماديا ، الأمر الذي يجب إيلاؤه جانبا من الأهمية وحظا من الاعتبار خلال المتابعات التربوية سواء عبر الزيارات الميدانية أو عبر التتبع العادي لسير العملية التعليمية / التعلمية .

إن الملاحظ في الأعوام الأخيرة تصاعد وثيرة هذه الحركة وطغيانها على السلوك اليومي للطفل / التلميذ حتى خارج المدرسة ، لذلك كان لزاما علينا معرفة أسباب هذه الظاهرة وتجلياتها ..هل لها دوافع ذاتية معروفة ؟ هل هي ظاهرة طارئة أم متجذرة ؟

هل هي مسقوفة بزمان معين ؟ خاصة أم عامة ؟

أسئلة أحاول الإجابة عنها من خلال هذا العمل البسيط والذي أتمنى أن يلامس حدود الظاهرة بشكل منطقي وبأسلوب علمي يشكل إضافة نوعية تساهم في إثراء الحقل المعرفي التعليمي بما سيوفقنا الله سبحانه وتعالى لكشف أغواره .

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .

 

 

 

 

 

 

 

 

المحور الأول : التجليات والدوافع

لكثرة الحركة أسباب متشابكة ومتداخلة ومتنوعة ، تتفاوت حدتها من تلميذ لآخر ومن مجتمع إلى مجتمع ومن منطقة لأخرى ، وتختلف بذلك دوافعها باختلاف الأفراد والمجتمعات ، بيد أنّ قاسما مشتركا وحدها باعتبار الكائن البشري وحدة نظامية موحدة فيزيولوجيا ، تتفاعل وتتأثر بنفس العوامل والمؤثرات رغم اختلاف أوساط النمو واللغة والمحيط .

ومن هنا ، ميز معظم المتعاطين مع هذه الظاهرة بين دوافع ذاتية وأخرى موضوعية .

1 الدوافع الذاتية :

نفسية :

وهي غالبا ما تكون نتاجا طبيعيا كرد فعل عن حب الطفل لاستكشاف كل جديد ، وبالتالي يتحرك الطفل بعفوية من مكان إلى آخر وبشكل متكرر إما طلبا لصديق يلاعبه أو بحثا عن إجابة لسؤال داخلي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علمني يا بطل غزة…

كتبها عبدالحميد الحر ، في 16 يناير 2009 الساعة: 22:48 م

يا بطل غزة علمني

كيف أزرع بذرة عز

أسقيها بدمي كي تنبت رجلا ,

تطرح بطلا.

علمني كيف أحفر نفقا

في أعماقي كي أفت

من أحزاني جبلا.

علمني كيف أهرب من أهوائي

وكيف أموّه أعدائي

كي أصوغ من علقم مأساتي

عسلا.

علمني كيف أقهر آهاتي

وكيف أفتل من أناتي

للنجدة حبلا.

علمني كيف أستشهد منتصبا

ولا أطيع يوما مغتصبا

رغم القهر

ورغم الجوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلب الرئيس….وغزة

كتبها عبدالحميد الحر ، في 15 يناير 2009 الساعة: 23:24 م

قلب الرئيس

قتْلُ طفل في أثينا يُشعل حرباً

يخرج للشارع شعبا

يتظاهر يوميا غضبا

لا يعبأ إن أشبعه الحاكم ضربا

وعندنا نحن الشعب المسمى عربا

قتل آلافنا في غزة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وا شوقاه…

كتبها عبدالحميد الحر ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 11:11 ص

أعزائي الكرام

أعلن لكم يا سادتي

 أني مللت وسادتي

واشتاق ظلامي للضياء

وحن عنائي للرخاء

واشتقت أشياء أخرى..

بالمختصر المفيد

اشتقت أن أرى أمامي.. الأمام .

اشتقت أن أرى الرجال

يحملون فعلا معنى الرجولة

ويعيدون بيننا قصص البطولة

وينأون بالنفس عن الهوى والغرام

والغناء والموضة والأنغام.

اشتقت أن أرى نسوة الدار

بعدما عرفن معنى القرار

قرّرن ألا يجادلن في الميراث  

وسلّمن لربنا مفصل الأحكام .

اشتقت أن أرى من في المحراب

منا وليس من الأغراب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة مفتوحة إلى أهلنا في غزة !!!

كتبها عبدالحميد الحر ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 10:55 ص

رسالة مفتوحة إلى أهلنا في غزة

 

الحمد لله الذي له يسبح

الجذر والفرع والغصن

والصلاة والسلام على محمد

ما أزهر في حقله القطن

وبعد ،

يا أهلنا في غزة !

أتدرون لِمَ الحصار ؟

ولِمَ يعلى دونكم هذا الجدار ؟

لأنكم بكل بساطة

لستم مثلنا نحنُ

أنتم فرحة الصبا التي

لا يعكرها الحزن

أنتم فكرة الحرية التي

لا يضيق بها الكون

كلمات أغنية النصر أنتم

لا يعزفها اللحن

أنتم لوحة العز التي

لا يعرفها اللون

أنتم معجزة التحدي التي

لم ير مثلها القرن

أنتم خال الجمال الذي

به يكتمل لأمتنا الحسنُ

أنتم بشارة النبي التي

لم يساورنا في تحققها الظنُّ

أنتم قعقاع جيشنا الذي

ينتصر ولو لم يأته العونُ

أنتم قلب إسلامنا الذي

لا يعلو فوقه الرين

أنتم بيّنة الله علينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستون عاما يا أمة العرب …

كتبها عبدالحميد الحر ، في 5 مايو 2008 الساعة: 22:37 م

ستون عاما يا أمة العرب

ستون عاما يا أمة العربْ

ستون عاما نتوارث الكُربْ

ستون عاما

ونحن نراهن على الأمم والعُصبْ

و المجالس والسياسة والنُّخَبْ

وما حصدنا سوى الخُطبْ

ستون عاما

ونحن نراكم الأحزان

ونصل الأشجان بالأشجان

نواري  الشهيد

ونرقب  البعيد

ونتواصى بالغضبْ

ستون عاما

ستون عاما نبكي صلاحا

 وننتظر مهديا

يعيد أمجاد عز قد ذهبْ

ستون عاما

سمعنا فيها كل صوت

وكل صمت

وكل وعد  من لهب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أختاه …تالله خدعوك.

كتبها عبدالحميد الحر ، في 13 مارس 2008 الساعة: 21:36 م

أختاه …تالله خدعوك.
يا من بالحضارة وصفوكِ

تالله …خدعوكِ
بريق الدنيا أروكِ
وبالشهرة أغروكِ
وحين صدّقتِ
وفي حضنهم ارتميتِ
غدروك
كقطعة سكر ذوّبوك
لكنهم…
 قبل التخمة  ثفلوك ،
كعلكة لاكوك
و حين استنفذوا حلاوتك
رموك.
فهلاّ سألت يوما نفسك ؟
أو سألت من حرروكِ
مم حرروكِ؟
وأين وعدهم ؟
وأين ما وعدوك ؟
كيف كنت بالإسلام عزيزة
شعلة
مصانة
وكيف هؤلاء سلعة
مهانة
صيروك
كيف أتباع محمد  بهالة أحاطوك
وبمدرسة الأخلاق نعتوك
وكيف هؤلاء باسم التقدم
أخروك
أم تراهم قدموك؟
فعلا أراهم قدموك
للذل
وإلى الحضيض أوصلوك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي